١٤ فبراير، ٢٠١١

أيام الغضب الفلسطيني


http://i3.makcdn.com/userFiles/z/i/ziad_1937/images/1206037451.jpg


إنه ليحزنني هروب الكثيرون إلى الأمام وتنافسهم للحصول على الأفكار المعلبة وسعيهم جاهدين لإقناع الآخرين بما لا يقتنعوا هم أنفسهم به ليعبروا عن مدى المعرفة التي تشكل عدوا لدوداً لهم وليعبروا أيضا عن مدى جهالة الآخرين دون حتى أن يحاورهم ويصبح كل من يخالفهم الرأي رجعياً وظلامياً ومغامراً فهم منتفتحون ومتفتحون على القيم الغربية، وفي سبيل التمسك بكرسي الزعامة يراهن البعض منهم على كم التنازلات التي قدمها وسيقدمها لدعم الإحتلال وتأصيله ومنحه سقف قانوني لم تستطع أن توفره دول العالم مجتمعة منذ النكبة إلى الآن, يراهنون على صمود و صبر شعب مضصهد وخطب رنانة تؤكد النصر القريب عبر مفاوضتهم الذليلة وينتظرون إستشهاد الشعب جوعاً وعطشاً أو أن تسحقهم قوات الإحتلال ولست أدري كيف لشعب أن يصبرعلى ذلك؟ وليس بعيداً عن أرض فلسطين تشتت الملايين من إبناء الوطن وباتوا من أصحاب الخيم يعانون الغربة وهم بين أناس يفترض أنهم من أمة واحدة ولكن المستوطنين أحتلوا الأرض و نشروا الفتنة حتى لا نخرج من الخيم ونبقى لاجئين أبد الدهر نموت حزناً وكمداً في المهجر...
 يا أبناء فلسطين الأبية يا أخوتي. هيا فلنقم إنه قد ولى زمن الجلوس ولنفق من سباتنا فإن الليل قد يطول, لقد أسلمنا قضيتنا لسلطة خائنة ومفاوض عميل لقد ساوموا بحقنا وباعوا القدس وأهدوا المسجد الأقصى ورضوا بمشروع دولة كرتونية مسلوبة الكرامة وبلا شرف وليس غريب على تلك السلطة ما قدمت من تنازلات حيث أن كل تنازل يتبعه تنازل أكبر وأشد قسوة حتى يتم التنازل عن الحياة مقابل الحصول على قليل كرامة سلبت بمفاوضاتهم العبثية... يا أطفال فلسطين يا أبطال الحاضر والمستقبل أخبرونا وكبارنا لماذا ترمون حجرا على دبابة ؟ هل ستفجرها أم ستوقفها حجارتكم؟ بالله عليكم صِفوا لنا طعم الكرامة فإن طعم الذل الذي إعتدنا كله مرارة, أطيحوا بذيول الإحتلال وأعدموهم برصاصكم المقاوم. يا أبناء فلسطين في الشتات: ألم تشتاقوا لكلمة وطن، ألم تحنوا لصوت الأذان في الأقصى وأجراس كنيسة القيامة؟ ألا تعتقدون بأن زمن الرجوع إلى الخلف إنتهى؟

 http://byfiles.storage.live.com/y1p_Vv8qfEbPlT13MbIhq78qYg6-swDiPeYMvWIlWYO6bIyQvnzbnf9PoW1qZPUoJa3L0KAXLoD3XM
 إن الأرض تبكي لفراقكم إني عودوا أبنائي فإني لا أطيق أن يطأني الغرباء يأكلون ثمري ويشربون دمعي وأنتم لا تلبون النداء. فلنتعلم ولو لمرة واحد ولنأخذ الدرس اليهودي، لقد أسسوا كيان وسط بيئة معادية بل وأصبحوا الأقوى في المنطقة وسيطروا على الإقتصاد العالمي وهو المدخل الذي سيطروا فيه على العالم وكل ذلك ونحن أصحاب الحق لم نجتمع على شيئ . فلنبدأ بالتغير والعمل الجاد بتشكيل حكومة فلسطينية في المنفى تعمل بالتنسق مع حكومة الوحدة الوطنية في فلسطين، ومن هنا أدعوا وجهاء الجاليات الفلسطينية والمفكريين والأكاديمين ورجال الأعمال وجميع أبناء فلسطين في الخارج كل في دولة إقامته لعقد إجتماع طارئ لتشكيل تلك الحكومة بذلك سنفوت الفرصة على عباس وزبانيته عن التخلي أو المساومة على حقوقنا المتأصلة بحق العودة, فليس من المعقول أن نكون (ملطشة أو ممسحة زفر لكل من هب ودب) وإن تعذر على أبناء الداخل الإنتفاض ضد سلطة عباس فيجب علينا عزل تلك السلطة وتهميشها دوليا ليعيشوا في قوقعة ليسهل ضربهم كما يجب علينا تقديم كل العون والمدد الازم من مال وعتاد ورجال لأبنائنا وإخوانينا في الداخل فواجبنا يحتم علينا أن نعيد ما يمكن من شرف يجب أن نعيد هيبة و كرامة اللاجئين وبذلك سيحسب لنا ألف حساب يجب أن يطالب اللاجئ بحقوقه داخل فلسطين وأن يثور لذلك وبذلك ستدعمنا الشعوب العربية ولن يكرهنا أحد منهم أو يخشوا على أوطانهم منا وسنعيش أخوان لهم إلى أن نعود لوطننا فلسطين. عاشت فلسطين وعاشت الأمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Popular Post