٠٧ مارس، ٢٠١١

للمرة الثانية.. آلاف الشباب يتظاهرون ضد النظام الطائفي في لبنان


نحو 8000 شاركوا في التظاهرة



للمرة الثانية، تظاهر آلاف في بيروت، الاحد 6-3-2011، للمطالبة بإسقاط النظام السياسي الطائفي تلبية لدعوة على موقع "فيسبوك".

وردد المتظاهرون ومعظمهم من الشباب هتاف: "ثورة ثورة وين ما كان.. هلق دورك يا لبنان". وفي محاكاة للاحتجاجات التي يشهدها العالم العربي في الآونة الاخيرة، ردد المحتجون اللبنانيون الشعار الذي أصبح أشهر في المنطقة وهو: "الشعب يريد إسقاط النظام".

انطلقت التظاهرة من الدورة شمال بيروت باتجاه شركة كهرباء لبنان لما لها من رمزية تدل على سطوة النظام السياسي الطائفي، حيث يصعب في ظل نظام اقتسام السلطة بين الطوائف التوصل الى اتفاق على إصلاح القطاع الكهربائي.
وأنفق الجزء الاكبر من الدين العام الذي يبلغ 51 مليار دولار على قطاع الكهرباء المتداعي ومع ذلك فإن شركة كهرباء لبنان الحكومية التي يعمل بها نحو 2000 موظف متوسط اعمارهم 58 عاماً لاتزال تلبي ثلثي الطلب وقت ذروته.

ورفع المتظاهرون الذين قدرت أعدادهم بـ8000 معظمهم من الشباب يافطات كتب عليها: "يا طغاة لبنان دوركم آت لا محالة" و"الطائفية تضر بالصحة" و"خبز وعلم وحرية"، "لا للطائفية السياسية" و"لا للفساد" و"باطل باطل باطل الطائفية مرض قاتل".

وحملت احدى المتظاهرات يافطة كتب عليها: "لا استطيع ان اصبح رئيسة للجمهورية لأنني مسلمة". ووفقاً للنظام السياسي الطائفي ينبغي ان ينتمي رئيس الجمهورية اللبنانية الى الطائفة المارونية المسيحية.

ويحكم لبنان نظام دقيق يجري تقاسم السلطة فيه لبقاء على التوازن بين الطوائف الكثيرة في البلاد.

وقالت احدى المتظاهرات: "بعد اكثر من 35 عاماً على بدء الحرب الاهلية لا يمكن ان يحكمنا اليوم نفس الاشخاص الذين تسببوا بحرب اهلية. فليرحلوا. التغيير يجب ان يبدأ في لبنان ايضاً كما يحصل في البلدان العربية".

وكان المئات تظاهروا يوم الاحد الماضي، وساروا في طريق كان من خطوط الجبهة خلال الحرب الاهلية.

وعانى لبنان من حرب أهلية استمرت 15 عاماً وانتهت عام 1990، وأسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Popular Post