إس

إسرائيل وأمريكا تجند كل طاقتها الآن فى التمهيد للبحث عن رئيس مصرى جديد
أثناء وبعد العدوان على غزة وحصار غزة والسور الحاجز العنصرى وبناء المستعمرات وحرث الأراضى الفلسطينية , كانت تخرج مظاهرات أحتجاج فلسطينية فى العواصم الأوروبية يتضامن معهم فآت من كل الجنسيات .. فى لندن كان يتقدم صفوف المحتجين , خمسة أوستة حاخامات يهود يطالبون بعودة فلسطين على كل اراضيها وخروج اليهود لعدم شرعية دولتهم.. فى مقابلات مختلفة مع بعض الحاخامات اليهود قال أحدهم أن دولة إسرائيل غير شرعية ويجب على يهود إسرائيل بتسليم الدولة للفلسطينيين والأعتذار لهم علنا على ما أقترفوه فى حق الشعب الفلسطينى وعليهم بالرحيل أو أستسماح بقائهم بموافقة الحكومة الفلسطينية وأضاف أيضا أنهم يقيمون كل يوم سبت صلاة خاصة بزوال أو رحيل دولة إسرائيل.
عمرو موسى من قلب المنظومة السابقة وهو أمل الصهاينة لحكم مصر .. وضحت الأسباب فى مقالات سابقة .. بوق الموساد الإسرائيلى بدأ فى الدعاية له بالأدعاء بحرق ورقة موسى , لكن دعاية الحرق تعنى العكس تماما , ومعظم تعليقات التـأييد له هى فى الحقيقة أسماء وهمية .. لا أشكك فى وطنيته لكنه خطر على مصر وصمام أمن لإسرائيل وكفا مصر أربعون عاما من التخلف وقهر الشعب المصرى لحماية أمن إسرائيل وحدودها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق