مصر .... والحلوانى ... وعمر موسى... والبرادعى
قد يتعجب البعض للعنوان الذى أخترته اليوم لمقالى، ولكن حقيقه الأمر عندما وقع نظرى على هذا الخبر فى إحدى المواقع الالكترونيه الموثوق بها وهو أن عمرو موسى يعلن عن نيته للترشيح لأنتخابات الرئاسة المقبلة فى ظل التعديلات الدستوريه الجديده، أليس هذا عمر موسى الذى لم يقدم شىء مثمرا على الاطلاق كأمين جامعه الدول العربيه طوال تاريخ حياته، بالإضافه أنه لم يتحرك له ساكن على الاطلاق فى كل ما مرت به مصر من أزمات ولم يكن له رأى حيال الرئيس المخلوع، ولم يُرفع له حاجب حتى للتعليق على ألاحداث؟ ولذلك قفز الى ذهنى هو الحلاونى الذى بنى مصر روحه حضرت ورش عليها سكر وحلاها حتى أحب عمروموسى أن يرشح نفسه الأن!! كريئس للجمهوريه، وهل وجد أن قدراته ومواهبه الفذه ليست فى جامعه الدول العربيه وأنه سوف يكون مبدع عندما يكون رئيس الجمهوريه؟؟ ومازلت أكرر هل حلونى مصر قفز من قبره ورش عليها سكر ليعد النظر فى الاحداث؟
بصراحه لن نريد أن نرى وجوه كانت تشارك النظام السابق فى القهر والفساد والطغيان، وأليس الساكت عن الحق شيطان اخرس؟؟؟؟؟؟؟ وكم سكت هذا ارجل مرات ومرات عندما قتل الشعب بايدى النظام، لذلك احب أن اقول لهم بأى حق تتقدمون للترشيح أيها الوجوه الكالحه المالحه،و بأى عين سوف تواجهوننا، والله انها لجرأه مابعدها جرأه وقد كدت أن أخشى أن يخوننى التعبير وأقول كلمه اخرى!!!!
ويأتى دور البرادعى، وهذا الرجل حقيقه الأمر أنا أقدره وأحترمه كثيرا مع بعض التحفظات، و حقيقه الأمرلم أعبا كثيرا بما قيل عنه الأيام السابقه بأن إبنته ترتدى البكينى أو سفره المتكرر أوولائه للأمريكان واو ماشابه هذا من اشاعات حوله، صراحه كل هذا لا يعنينى بعد أن كان صاحب فضل فأن ينضم اليه نصف مليون صوت فى الوقت الذى كان من يحاول أن يتنفس أو يعبر عن نفسه ، او حتى من بشعربأن نفسه مكتوم يذهب وراء الشمس اذا أصح التعبير، ورغم الشبهات التى دارت حوله من قِبل المغرضين، وتشويه سمعته حتى يؤول مأل زميله أيمن نور المنافس السابق للرئيس المخلوع والذى جعله النظام يأخذ سكه مسافر بلا عوده (على نظام سكه الى يروح مايرجعش) كما يفعلون عاده بكل من هو يحاول أن تصور له نفسه أو أن ينسى نفسه وترواده مجرد فكره الترشيح أما النظام السابق، والله أنا كنت أرى هذا الرجل يرد بشجاعه مالها نظير فى كل المحطات الفضائيه والى سى إ ن إن ويوجه خطاب لأمريكا والعالم بكل ثقه شجاعه، وكان من الممكن أن يصمت وقتها ولكنه كان قويا مقداما كعادته عندما بدأ التغير منذ شهور عده، ولكن!!! كنت أعيب عليه أنه لم يدافع عن نفسه طيله الوقت عندما قالوا أنه خائن، ومنهم من أتهمه أنه ملحد وعلمانى، و منهم من قال أنه مدسوسا من قِبل الأمريكان لمخطط كسب الرئاسه وغير ذلك.
وفعلا أنا لم أتحيز له اليوم كما كنت اؤيده بشده بالأمس لهذا الأمر فقط ، وقد يرددون البعض ولما ذا يدافع عن نفسه فى مثل هذه الهراءات؟؟ وقد يكونوا محقين، ولكن كنت أشاهده مرات عديده فى التلفزيون وفى بعض الحوارات والمقالات وهو يقول أنه لن يرشح نفسه وأن مصر مليئه بالوجوه المشرفه والنزيهه التى تستحق أن ترشح نفسها وانا أتفق معه فى هذا، ولكن وقتها أحسست منه بالتخازل وأنه لم يدافع عن حقه فى طلب الترشيح لأن النظام هاجمه بالأشاعات أو أنه أحس بأن الناس تراجعوا عن تأييده وقتها فأضطر أن يقول هذا إراقه لماء الوجه!!! لا أعرف ولكن ما أعرفه جيدا أنه يعلم أن هذه الأشاعات لا تسمن ولا تغنى من جوع فى شخصيته وفى وقفته مع الثوره. وحتى ماقيل حوله فى غزو العراق ورد حيال ذللك بأنشغاله بكتاب سوف يرد فيه على الناس على كل التساؤلات تجاه هذا الموضوع، ولكن أتساءل لماذا الأن عادت له النيه فى الترشيح واجد أن الجميع يحاولون تجميع الأصوات له بالفعل فى كل المحافظات وبشتى الوسائل.
انا لست ضد هذا بالفعل ولكن مجرد تفكير!! أليس من لم يستطع الدفاع عن نفسه هل يستطيع الدفاع عنى عندما يكون رئيس للجمهوريه؟؟ وأردد كلمه عنى حتى لا يظن البعض أنى اتحدث عن ألسنتهم، وأليس هو نفسه من قال أنه يوجد كوادر أفضل منه وأنسحب من نيه الترشيح!! وهل يظن الزعماء أننا سنتحايل عليهم ليكونوا لنا رؤساء ونختارهم بأنفسنا وتتكرر القصه مره أخرى ...اخترناك اخترناك؟؟؟؟
وما زلت أكرر هل أتى الحلوانى ليحلى مصر مره أخرى ويرى من تنازل عن ترشيح نفسه بالأمس أن مصر الأن قطعه سكر ويريد أن يضعها فى فنجانه بدل من أن يأخدها الاخرين؟؟؟؟؟
و تتوالى الوجوه المرشحه ويأتى دور المرشح الفاضل أيمن نور الذى كان من بدأ ترشيح نفسه من قبل وذهب فى غيبات الجُب الذى نصبه له النظام االسابق ذو القناع المستبد الفاشل الظالم، وعندما خرج أيمن نور وأعاد شباب الثوره الحياه مره أخرىلل شارع المصرى و أعادوا النبض إلى الذين قد توقف نبضهم من الظلم والطغيان وإذا به أيضا يعلن أنه لن يرشح نفسه وأعلن هذا بالفعل. ولكن عاد من جديد ليقول ويعلن أنه سوف يرشح نفسه لأنتخابات الرئاسه المقبله؟؟؟؟؟ ألم اقل من قبل أن الحلوانى السبب فى كل هذا؟؟
مع أحترامى لكل هؤلاء و مع احترامى لما قدموه لمصر، نريد أن نبحث عن وجوه جديده لم تعتذر عن المنصب ولم تعود له مره اخرى، نريد رموز غير مذبذبه تاره معنا وتاره يتراجعون من هول الإشاعات، نريد أن نرى وجه يخدم مصر فى الظل وهو يعمل من أجلها دون أنتظار أن يدخل اموال الشعب الى معدته بدل من خزينه الدوله. حقيقه الأمر لا أعلم من تكون هذه الوجوه المشرفه التى لم تعلن عن نفسها، ولكن أناشد كل الشرفاء أن يظهروا على الساحه ويطلبوا ترشيح أ نفسهم وللشعب القرار الاخير، فمصر ولاده بالكوادر والمواهب وأصحاب الذمم التى لم تلوث من قهر النظام السابق.
وأكررمره أخرى لست فى خلاف مع أى أحد ممن ذكرت أسماءهم من قبل ولست ضدهم فى الترشيح ولكن أنه مجرد رأى شخصى لا أفرضه على أحد ، وأنا لا أذكره فقط إلا للتعبير عن رأى مواطنه مصريه تريد أن يكون لها رأى فما يحدث حولها.
,اناشد كل من يجد نفسه انه يستحق لقب رئسس الجمهوريه من الشرفاء ان يظهروا وليتركوا لنا مساحه اوسع من الاختيار لا أن أكون فى قله وحصار فى الاختيار لأن المرشيحن هما هما نفس الوجوه.
وأن غدا لناظره لقريب
وأن غدا لناظره لقريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق