٠٢ نوفمبر، ٢٠١٠

ترجمة لحوار الدكتور البرادعى مع جريدة دى بريسة النمساوية


المحرر: هل حصولكم على جائة نوبل جعل من السهل عليكم مكافحة النظام المتسلط؟
جائزة نوبل تعنى المصداقية. و لقد ساعدنى هذا فى عملى السابق فى الوكالة الذرية لمنع الانتشار النووى.. و اليوم ايضا  فى كفاحى من اجل الديمقراطية فى مصر. و لا يهمنى الاتهامات التى يكيلها لى عملاء  النظام فهم مثل ورقة التوت التى تغطى عورات النظام


المحرر: تري مع من يتبعونك مقاطعة انتخابات نوفمبر 28. لم لا تستغلون الانتخابات كفرصة لكم؟


احكام الطوارى تحكم مصر. و لا تملك المعارضة اى مدخل ممكن لوسائل الاعلام.و فى الثلاثين عامل المنقضية كانت الانتخابات دائما تزور. و عندما اعرف انا مقدما ان الانتخابات سوف يتم تزويرها و هى ليست عادلة ولا حرة.. و مع ذلك اشارك فيها.. فمعنى هذا اننى اعطى الشرعية للنظام.. وهو لا يستحقها.. و هنا لا توجد حلول وسط.




المحرر: الم تكن مقاطعتكم للانتخابات تركا للساحة لقوى المعارضة الراديكالية مثل الاخوان المسلمون؟


قادة المعارضة فى مصر الذين لم يقاطعوا الانتخابات سوف يفقدون الكثير من مصداقيتهم.بين الناس. و من الواضح تماما من الان ان الحزب الوطنى سوف يحصل على اكثر من ثلثى مقاعد البرلمان حيث لا تستطيع المعارضة القيام باى دور فعال.


المح
المحرر: هل يمثل الاخوان المسلومن خطرا على مصر و الدول المجاورة؟




الاخوان فى مصر لهم شعبية كبيرة لانهم يقدمون الطعام و الادوية للفقراء. و ليسوا فاسدين و يتمتعوا بالمصداقية بين الشعب الذ لايشارك العالم فى وجهة النظر القائلة بانهم خطر. و من ناحية اخرى لا تستطيع الحكومة ان تفى بمتتطلبات الحياة للشعب. وانا ارى انة حتى فى انتخابات حرة و عادلة لن يحصل الاخوان على الاغلبية.و هم ليسوا القاعدة. حتى و ان تم تسويقهم للغرب على انهم ذلك فهذا النظام فى مصر يريد ان يقول اما ان تقبلونا نحن و اما فالبديل هو .. الاخوان المسلمون


رر: هل سترشح نفسك لانتخابات الرئاسة؟




لا...و لنفس الاسباب. اتى من اجلها قاطعنا الانتخابات النيابية. لانة و تبعا للظروف المتوافرة حاليا يصبح ذلك بلا اى جدوى...و من الواضح تماما ان مقعد الرئيس سوف يشغلة الحزب الحاكمو يبدو ايضا ان حسنى مبارك يريد ان يرشح نفسة مرة اخرى. حينها سوف يصبح عمرة 84 عاما.
وانا لم يكن ابدا من اولوياتى ان اصبح رئيسا لمصر بل اريد من مصر ان تصبح قوة ديمقراطية فعالة.








المحرر: الم يحدث نوعا من الاحباط لكل الشاب الذين يساندوك؟


لا. فكل الشباب فى مصر يعرفون تماما ان النظام فاقد للشرعية.فعنما لا يحترم النظام مبادى اساسية مثل الديمقراطية و حقوق الانسان.يجب ان يعمل الفرد خارج هذا النظام مثلما حدث فى جنوب افريقيا اثناء التفرقة العنصرية.و انا افعل ذلك من اجل المناداة بمقاطعة الانتخابات و ايقاف التعذيبو لا يمر يوما واحدا فى مصر دون مظاهرات ولا يمر يوما واحدا دون توقف الشباب و اساءة معاملتهم. و لكن يوجد حراك قوى نحو التغيير. فقد غادر القطار محطتة. و لن يوعد ابدا


المحرر: لقد اعلن نظام جورج بوش علنا ( على الاقل) انهم يريدون نشرالديمقراطية فى العالم العربى..  لقد حثت وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا ريس القادة العرب على تبنى الديمقراطية.. على عكس حكومة اوباما التى لم تمل ابدا الى التدخل فى الشئون الداخلية .. اى من الموقفين تراة مدخلا.. اكثر مساعدة لقادة المعارضة..؟


الدكتور البرادعى: اى تغيير يجب ان ينبع دائما من الداخل..و يمكن اعتبارة نوعا من انواع الخيال ان يطلب احد ترسيخ الديمقراطية فى الداخل بمساعدة من الخارج.. انا اثق فى الشعوب و ليس فى الحكومات... فالحكومات دائما لديها  اهتماماتها التى تخدم مصالحها فقط..وعندما تحدث خروقات لحقوق الانسان ان تعترض الحكومات على مستوى العالم .ليس الحكومة الامريكية وحدها. بل الاوروبية ايضا التى كانت غير فعالةبالمرة فى السابق...و لكن هذة الاعتراضات لا يجب ان تنحصر على العالم العربى فقط..ولا يجب ان تكون جيوسياسية فقط


و حول موقف اوباما قال الدكتور البرادعى
عندما تحدث اوباما فى القاهرة عن احترام متبادل بين الغرب و العالم الاسلامى , ايقظ الكثير من الامل . و لكن للاسف كان على اوباما ان يتجة باهتماماتة الى مشاكلة الداخلية فى امريكا.و لذلك انقلبت سعادة العالم العربى الى احباط...من ان اوباما لم يفى بما وعد بة.و انا افهم تماما ان يد اوباما مقيدة تماما و ياتى ذلك مع قيام  الحكومة الحالية فى اسرئيل بيتغيير قواعد اللعبة و دفن حل الدولتين و كلما طال زمن حل القضية كلما زادت القوى الراديكالية فى العالم العربى.

 نقلا عن صفحة د/محمد البرادعى على فيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Popular Post