٠٨ نوفمبر، ٢٠١٠

أمريكا ترفض دعوة إسرائيلية بتهديد إيران بعمل عسكري جدي


بايدن ونتنايو


أعلن وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ان الولايات المتحدة ترفض دعوة إسرائيل إلى توجيه تهديد عسكري "جدي" إلى إيران لضمان عدم حيازتها اسلحة نووية.
وقال جيتس للصحافيين "لست موافقا على أن التهديد العسكري الجدي وحده سيقنع إيران بالقيام بالخطوات المطلوبة منها لوضع حد لبرنامجها للاسلحة النووية".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طالب الولايات المتحدة بتوجيه تهديد عسكري "جدي" الى ايران لوقف برنامجها النووي.
وجاءت المطالبة الاسرائيلية خلال لقاء نتنياهو بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن في مدينة نيو اورليانز الأحد لانه قد يكون السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي حسبما أعلن مسؤول إسرائيلي كبير.
وبحسب المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه فان نتنياهو قال لبايدن ان "الوسيلة الوحيدة لضمان عدم حصول ايران على اسلحة نووية هي من خلال توجيه تهديد ذي صدقية بالقيام بتحرك عسكري ضدها اذا لم توقف سعيها لحيازة قنبلة نووية".
وشددت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما حتى الان على اعتماد نهج يقوم على فرض عقوبات مشددة والقيام بمساع دبلوماسية للتعامل مع البرنامج النووي الايراني بدون ان تستبعد في المقابل الخيار العسكري ضدها.
ووافقت ايران على استئناف المحادثات مع الدول الست الكبرى حول ملفها النووي وطلبت الاحد ان يتم استئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنة في تركيا التي تعتبرها طهران حليفتها في هذا الملف.
وصرح المتحدث باسم نتانياهو مارك ريجيف ان نتنياهو يؤيد الاستمرار في فرض عقوبات على ايران، لكنه اشار الى ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط عليها.
ونقل ريجيف عن نتانياهو قوله لبايدن ان "العقوبات مهمة، انها تزيد الضغط على ايران، لكن لم يسجل حتى الان اي تغيير في سلوك ايران ومن الضروري تشديد الضغوط الدولية" عليها.
ويرى نتنياهو أن "العقوبات الاقتصادية تصعب الأمور على إيران ولكن لا توجد إشارة على أن نظام آية الله خامنئي يخطط لوقف برنامجه النووي بسبب هذه العقوبات" حسب المصدر.

المرة الوحيدة

واوضح المسؤول الاسرائيلي أن نتنياهو اشار الى إلى أن المرة الوحيدة التي أوقفت فيها ايران برنامجها النووي كان في 2003 خوفا من تحرك عسكري أمريكي.
وأكد أحد المسؤولين المرافقين لنتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي سيلتقي أيضا بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم الخميس سيطالب في كافة اجتماعاته مع المسؤولين الأمريكيين بممارسة ضغوط على إيران.
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل طهران بتطوير برنامج نووي تسعى من خلاله لامتلاك أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران وتصر على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية البحتة.
من ناحية أخرى صرح متحدث باسم نتانياهو بأنه من المتوقع أن يبحث نتنياهو والمسؤولين الأمريكيين سبل إحياء المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين والتي توقفت منذ أسابيع بسبب الخلاف حول موقف إسرائيل من الاستيطان.
هذا ولن يلتقى نتنياهو بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يقوم حاليا بجولة في آسيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Popular Post