
إلى كل من مل من حالة الفساد المتردية في البلاد ...
إلى كل من يجلس يوميا على القهوة يسب ويلعن في ظروف البلد التي أوكلته إلى ما هو عليه.
إلى كل من يخشي على البلد من سيناريو التوريث.
إلى كل من ولد وعاش في هذا العصر ولم يرى غيره حتى الأن.
إلى كل من يشعر بالعار لأن تصبح مصر-خير بلاد الأرض وأكثرها خصوبة- في زمرة الدول المتخلفة.
إلى كل من يشكو ليلا ونهارا من الكتاب الذين يصدعون الرؤوس بالشكوى دون أي وسيلة للحل
فلتتكلم الأن او لتصمت للأبد.
اليوم يدعو د/ محمد البرادعي الشعب المصري بكافة اطيافه وتوجهاته الى مساعدته على التغيير
يقول صراحة...سأنير الطريق لكن لن أسير فيه وحدي...
اليوم يمكنك أن تقول لجيل الغد أنك لم تكن ضمن أسوأ جيل مر على مصر, وأنك فعلت ما كان بوسعك وأغتنمت الفرصة حين جاءت اليك.
اليوم ندعوك أن تنضم إلينا
إننا نطالب مع باقي الشعب المصري بتعديل الدستور المصري وبالتحديد تعديل الثلاث مواد المعروفة وهما المواد رقم 76و 77 و 88.
إن هذه المواد المعروفة قادرة على وأد اي فرصة في خروج مصر من إحتلال حزب معين للسلطة الرئاسية.
لسنا في حاجة لأن نعد المهازل التي نحياها يوميا, فلا يخفى على أحد ما تعانيه مصر من ويلات هذه الأيام الحالية.
تذكروا الله ... تذكروا ابنائكم ... تذكروا احفادكم ... تذكروا التاريخ.
الأن جاءت الفرصة...لكي نغير كل هذا...فلنتكاتف سويا, ونضع أيدينا سويا من أجل عمل نلقي به وجه الله فنقول يا رب لسنا قوم فرعون الذين استخفهم فأطاعوه, بل نحن كقوم عيسى الذين قال لهم من أنصاري الى الله فقالوا نحن أنصار الله.
إننا في هذا البيان ندعو كل من يرى في نفسه الحب لهذا الوطن والإخلاص ان نتخلى عن جبننا التقليدي ونعلن بصدق أننا مستعدون أن نضحى بالغالي والرخيص من أجل خير هذا البلد وصلاحه.
نعلنها سويا, اننا سنرفض الخضوع لهذا النهب والإغتصاب للسلطة وسنتكاتف سويا وراء من يمد يده ليساعدنا في الخروج من هذا المأزق.
( لسنا جبناء بل نحن كلنا رجال )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق