ومن جانبها أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بيانا - تلقى مصراوي نسخة منه - أدانت فيه بشدة القبض على مهنى، واقتحام مباحث أمن الدولة لمنزله، حيث قاموا بتفتيش المنزل وقلبوه رأساً على عقب للبحث عن نسخ الكتاب الموجودة لمصادرتها وذلك بالرغم من ان الكتاب مطروحاً بالأسواق فعليا منذ أسبوع.
ومن الجدير بالذكر - حسب البيان - انه منذ اعتقال أحمد مهنى فجر السبت وحتى الأن لا احد يعرف مكانه او مصيره أو حتى أسباب القبض عليه او التهم الموجهة له او ما اذا كان هناك محاكمة او لا.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيانها: "إن اقتحام منزل ناشر والقبض عليه في ظروف غامضة دون إبداء اي أسباب او توجيه تهم واضحة بسبب كتاب عن البرادعي يعد انتهاكاً خطيراً لحرية الرأي والتعبير وينبئ بنية الحكومة علي إسكات كل الأصوات المعارضة لها والمؤيدة لحملة الدكتور البرادعي والجمعية الوطنية للتغيير".
وطالبت الشبكة في البيان بالتوقف عن مضايقة معارضيها وانتهاك حقهم في حرية الرأي والتعبير و ايضاً الكشف عن مصير الناشر احمد مهني فوراً وإعلان الأسباب التي دفعت مباحث امن الدولة لإلقاء القبض عليه والإفراج الفوري عنه ومحاسبة المسئولين عن اقتحام منزله واختطافه.
كما طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان النيابة العامة بإجراء تحقيق في واقعة مصادرة الكتاب واختطاف الناشر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق